الشيخ الأميني

191

الغدير

ليس بنا رد عليك ولكننا حرم . وفي لفظ : إن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلحم حمار وحش فرده وقال : إنا حرم لا نأكل الصيد . راجع صحيح مسلم 1 : 449 ، مسند أحمد 4 : 37 ، سنن الدارمي 2 : 39 ، سنن ابن ماجة 2 : 262 ، سنن النسائي 5 : 18 ؟ ، سنن البيهقي 5 : 192 بعدة طرق ، أحكام القرآن للجصاص 2 : 586 ، تفسير الطبري 7 : 48 ، تيسير الوصول 1 : 272 . 3 - عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم شق حمار وحش وهو محرم فرده . وفي لفظ أحمد : إن الصعب بن جثامة أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم عجز حمار فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقطر دما . وفي لفظ طاووس في حديثه : عضدا من لحم صيد . وفي لفظ مقسم : لحم حمار وحش . وفي لفظ عطاء في حديثه : أهدي له صيد فلم يقبله وقال : إنا حرم . وفي لفظ النسائي : أهدى الصعب بن جثامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل حمار وحش تقطر دما وهو محرم وهو بقديد فردها عليه . وفي لفظ ابن حزم : إنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل حمار وحش فرده عليه وقال : إنا حرم لا نأكل الصيد . وفي لفظ : لولا إنا محرمون لقبلناه منك . راجع صحيح مسلم 1 : 449 ، مسند أحمد 1 : 290 ، 338 ، 341 ، مسند الطيالسي ص 171 ، سنن النسائي 5 : 185 ، سنن البيهقي 5 : 193 ، المحلى لابن حزم ، : 249 وقال : رويناه من طرق كلها صحاح ، أحكام القرآن للجصاص 2 : 586 ، تفسير القرطبي 6 : 322 . ( لفت نظر ) أخرج البيهقي في تجاه هذا الصحيح المتسالم عليه في السنن الكبرى 5 : 193 من طريق عمرو بن أمية الضميري إن الصعب بن جثامة أهدى للنبي عجز حمار وحش وهو بالجحفة فأكل منه وأكل القوم . ثم قال : وهذا إسناد صحيح ، فإن كان محفوظا فكأنه رد الحي وقبل اللحم والله أعلم . ا ه‍ . لا أحسب هذا مبلغ علم البيهقي وإنما أعماه حبه لتبرير الخليفة في رأيه الشاذ عن الكتاب والسنة ، فرأى الضعيف صحيحا ، وأتى في الجمع بينه وبين الصحيح المذكور بما